موسوعة - ashrafheikal elmoshakaes

Admin Control Panel

New Post | Settings | Change Layout | Edit HTML | Moderate Comments | Sign Out

.visitor no

ashrafheikal elmoshakaes كل ما يخص المجتمع سياسة - اقتصاد- احوال مدنية - تعليم - صحة- رياضة - حواء - الشباب - الطفل

Post Top Ad

الثلاثاء، 20 يونيو 2017

6/20/2017

خطأ طبي فادح في مستشفى محمود سنة 1998 والكشف عن فساد النيابة والنظام

 #صحيح يا بلد..الغلبان فيكي  ينداس عليه بأوسخ جذمة
نتيجة بحث الصور عن صورة مستشفى محمود بميدان لبنان

تعود احداث هذه المأساه لىسنة 1998 ، في احد ايام شهر يوليو سنة 1998 جأني تلفون من مصر يخبرني ان ولدتي اجرت عملية جراحية ودخلت على أثرها العناية المركزة (العناية الفائقة) وهي بين الحياة والموت ويجب ان تنزل فورآ .
نتيجة بحث الصور عن صورة الدكتور هشام الغرباويكنت اعمل في دولة الكويت والظروف اسوء مما اي أحد يتوقعها ، ربنا انعم عليا بمولود والعمل ليس على مايرام ، عمر ابني لا يتعدى 6 أشهر وولدتي لم تراه  ، حياتي عادية وراضي ودايما اقول الحمدلله ، ولدتي ست طيبة واغلب من الغلب كانت تشتكي من المرارة كأي ام في مصر . ولا أعرف من شار عليها تعمل عملية المرارة بالمنظار في مستشفى محمود التابعة لجمعية مصطفى محمود بميدان لبنان، وفعلا دبرت مبلغ العملية 1000 جنية مصري وكانت في منتهى السعادة وهي ذاهبة لأجراء العملية ، كانت تتمتع بالنشاط وخفة الدم ، اخبروها ان هتدخل العملية وتخرج في نفس اليوم لأنها عملية سهلة، وقد كان ولم تخرج في نفس اليوم ، الدكتور الذي اجرى العملية ( د/ هشام الغرباوي) انهى العملية واغلق الهاتف وسافر على المنصورة ، والضحية في غرفة الأفاقة لم تفوق وحدث نزيف والدكتور مش لاقينه والتلفون مغلق ، 8 ساعات يا سادة أمي تنزف ومافيش اسعافات ..؟ وبالصدفة الباحتة حضر استاذ الدكتور الذي عمل العملية الشؤم ومر على المستشفى اجراء عادي وبسأل عن الحالات وعرف ان هناك حالة في الأفاقة خاصة بالدكتور هشام الغرباوي ( المتغيب في المنصورة ) تنزف من فترة فذهب مشكور ( الله يكرمه ) وطلب اجراء  تحليل الدم  ، وبعد فترة وجيزة أمر بدخول امي لغرفة العمليات فورآ لأجراء انقاذ مايمكن انقاذه حتى يقف النزيف.
وخرجت للأفاقة مرة أخرى ولكن هذه المرة بدون نزيف، وهنا احد اقاربنا بعد التكتيم عما يحدث لأمي وعدم معرفة ماذا يحدث ؟ اتصل عليا وانا في الكويت واخبرني بما حدث لولدتي ، دبرت بالعافية ثمن التذكرة ذهاب وعودة ومبلغ 700 جنية مصري فقط .
ونزلت مصر من مطار القاهرة الى مستشفى محمود بميدان لبنان لزيارة ولدتي او على حسب الاخبار التي وصلتني لوداع ولدتي.
ودخلتها في غرفة العناية المركزية ورأتها وكانها عمرها 80 سنة وفي الحقيقة عمرها لا يتجاوز منتصف الاربعينات . وتفاجئت بنزولي وحالتها لا يرثى لها..اه والله..!!!!
وانا لا اعرف شيئ وماذا حدث بالظبط.
وجائني احد موظفي المستشفي وابلغني يرودوني تحت في الحسابات ، عرفوا ان ابنها نزل من الكويت مخصوص ، ودخلت الحسابات وارادوا مبلغ من المال وابلغتهم ان كل اللي معايا 700 جنية اول عن أخر ، كان ردهم ما ينفعش ورفضوا يخدوا المبلغ ، وهنا اشار اليه جوز اختي الصغيرة ( الله يرحمه) وقالي هناك شيئ المستشفي مخبياه عننا في موضوع العملية والدكتور اللي عمل العملية مش لاقينه..؟
وهنا قد تأخر الوقت جدا فذهبنا الى البيت نتشاور ، واريد اعرف ابعاد الموضوع و خلال الايام التالية انكشف كل شيئ من لسان الدكتور الاستاذ الذي اوقف النزيف ، وكان كالتالي :
بعدما انهى الدكتور هشام  العملية واثناء خروج المشرط جرح الكبد والكتور لم يعرف لأن هذه العمليات المفروض سهلة وبسيطة والمريض ساعات بسيطة وبيخرج من المستشفي ، انهى الدكتور العملية ولثقته الزائدة لم ينتظر افاقة المريضة وذهب الى بلده المنصورة لقضاء اجازة واغلق الهاتف.
وحدث نزيف لم يدركوه احد لمدة 8 ساعات تنزف تاركنها لتلقي حتفها ، عادي بقا هو ده مصير الغلبان
ولكن ارادة المولي ان تعيش وبالصدفة جاء الاستاذ الدكتور لست اذكر اسمه وتم عمل اللازم واوقف الدم
على لسانه وهو ان ستشفى محمود بها جهاز كوي الكبد وقتها كان من النادر تواجد في اي مستشفى أخر
ومرت ايام صعبة فعلا عليا انزل 9 صباحا لحد الواحدة بعد منتصف الليل ووارجع البيت حتى استريح 
وفجاءة تجد تلفون البيت الارضي يدق وهنا يتوقف قلبي لا قدر الله اسمع خبر سيئ ، ويطلع احد الاقارب يسأل عن ولدتي ، وهكذا كل يوم ، يعني كنت بموت كل يوم عند سماع رنة التلفون.
هنا حدث خطا طبي جسيم وواضح ، وكان هناك خياران ابلغ النيابة وهنا هاخد ولدتي وتتبهدل والخيار الاخر ان انتظر وتتعالج وتخرج بالسلامة وكان ذلك افضل اختيار . ولكن حسابات المستشفى لها رأي اخر ، تم اخراج ولدتي العناية ونقلها الى قسم اقل خدمة ووقف علاجها لحين سداد المبلغ وهنا ساءت حالتها. ذهبت لمدير المستشفى اشكو له ، يجب ان يتحملوا نتيجة خطائهم.
والصدفة ايضا ان ولدة المدير كانت في العناية المركزة وحالتها حرجة. وتم استجابة طلبي وامر بمتابعة علاجها على حسابهم ( كان لها أحد الأدوية هو علاج بروتين ثمنه 300 جنية لوحده غير الباقي والخدمة) وخلال علاجها اتى دكتور جراح صديق ( رحمة الله عليه)واطلع على التقرير وفحص ولدتي 
وعرفنا ان في مصر عمليات المنظار جديدة ولا يوجد دكتور متمكن 100%  وكلها في هذا الوقت تجارب لانها حديثة على مصر.
وبعد شهر من وجدودها في المستشفى تم ايقاف العلاج تماما ، حاولت ات يم علاجها دون جدوى، وكنت مطالب بسداد 20 الف جنية مصري، وكان الدكتور مصطفي محمود حي ونصحوني اكلمه وفعلا كلمته وهو نازل من سيارته وماسك في يده مخدة على شكل قاعدة الحمام  ولم تدوم المقابلة ثواني ونهرني وكأني جرثومة، وحاولت اقابل ابنه الذي كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس ادارة الجمعية ، كما فعل الاب فعل الابن وزود بعض العبارات وهي انتم بلطجية وبيئة لا تدودون دفع حق المستشفى .
بعد وقف العلاج عن ولدتي يوم كامل  واحتياجها الضروري لعلاج البروتين ونسيت اعرفكم ان تم اعطائها اكتر من 12 لتر دم خلال فترة علاجها منهم نحن اشترينة حوالي 8 لتر دم من خارج المستشفى والباقى من عندهم في اول العملية حتى يداروا على عملتهم السودة
وهنا اغلقت جميع الحلول. واشار عليا احد الاصدقاء بأجراء بعض الاجراءات الوقائية ضد ادارة المستشفىن ذهبت الى جريدة الوفد وعرض الموضوع ، وابلاغ رئيس الجمهورية ووزير الصحة والنائب العام 
3 جوابات مسجلة بعلم الوصول ، وعمل بلاغ في نقطة العجوزة . وذهبت الى النيابة ومعاية المحضر 
وذهبت لنياية الكيت كات الموجودة خلف قسم امبابة . ويارتني ماروحت لوحدي ، انتظرت 4 ساعات 
خارج غرفةوكيل النيابة والعسكري المراسلة الحقير المرتشي متجاهلني تماما وانا لا أعرف السبب، وبعد هذه المدة دخلت على النيابة وكان كلامه معايا بالضبط  : انت شايف الساعة كام ياريت تيجي بكرة الساعة 9 صباحآ، قولتلوه اوكي اجيلك بكرة ، وذهبت وتركت طبعآ الملف معاه, وانا عندي حسن النية
ورجعت تاني يوم في الوقت المحدد وتم عمل المحضر بطريقة غريبة وكأني ان الجاني واسألة غريبة 
وكأني متهم وكان اغرب سؤال من النيابة وهو واقف وراء مكتبه وانا لم يسمح لي بالجلوس والسؤال هو : هل المستشفي ليها عندك فلوس وكام ؟ حاولت افهمه ابدآ يجب ان تكون الاجابة واضحة ياه نعم او لا
جاوبت بنعم ولم انكر .
ورجعت وانا مصدوم من النيابة ، وبصراحة شكيت بما حدث من امس لليوم ؟
ومافيش ساعتين وتم اخطاري ان الدنيا مقلوبة في المستشفي وعاوزينك هناك ، وروحت وكانت مفاجئة ان المستشفى جابت امناء الشرطة التى انا عملت معاها المحضر الخاص بولدتي ليعملوا لي محضر بفلوسهم عندنا وعملوا اثبات حالة في المستشفى وذهبنا للقسم لتكملة الاجراءات . وهنا ايقنت تماما سبب تأجيل النيابة عمل الاجراءات وتأجيلها لتاني يوم !!!
ولكن بفضل الله كان معايا صور تقارير دخول ولدتي المستشفى قبل العملية وبعد العملية ، والمحضر الخاص بهم اصبح ادانة ليهم وليس ضدنا ، وتم اعتقالي في قسم العجوزة الموجود امام قسم الدقي 
وتم ترحيلي في الصباح الى النيابة والكلبشات في يدي ولن انسى نظرة وكيل النيابة السيئ الذي عمل محضري بعد تأجيله وهو ينظر لي  اثناء ترحيلي تحت في السرداب كان لسه جاي ومر مخصوص ليشاهدني ..لن انسى النظرة الحقيرة من شخص حقير والشماتة.
ودخلنا على وكيل نيابة أخر وبطريقة ما تم ضم القضيتين لبعضهم وتم اخلاء سبيلنا من سراي النيابة بعد دفع رشاوي للامناء والكاتب ليتم صرفنا من النيابة.
وللاسف كان لابد من سفري لاستنفاد الاجازة وممكن ضياع عليا ثمن تذكرة العودة الى الكويت ، وسلمت على ولدتي وودعتها وثاني يوم تم نشر موضوع ولدتي في جريدة الوفد وتم ايضا مندوب من الرئاسة الى ولدتي في المستشفى  وتم اخراجها وتسوية الموضوع بحفظ التحيق وضياع حقها 
وعاشت بعدها تتعالج على حسابها الشخصي ومع العلم ان معاشها 500 جنية فقط تصرف منها على نفسها وعلى أخي الصغير القاصر.
وتم الاستغناء عن الدواء ابو 300 جنية بحل بسيط وهو زلال البيض ، وخلال فترة 10 سنوات ذاقت مرارة المرض وسوء العلاج وانعدام ضمير الدولة والتعريص وارضاء الدكتور مصطفى محمود والنيابة الفاسدة .
وقبل وفاتها بأيام دخل علينا رمضان 2008 م وكان 1نوفمبر هو 1 رمضان  تعبت ودخلناها مستشفى 6 اكتوبر بالدقي التي يتبع الضمان الصحي الخاص بها ، ورأيت بعيني كمية الفساد والاهمال المتفشي عندنا في مصر ، والله شوية دكاترة اوساخ معظمهم لا دين ولا ذمة ، تركوها ايام بدون كشف وتتكلم يقولك انتم عاوزين دكتور تخصص ايه عشان ينزل ( نزلت عليه قيامته ) المهم يوم 13 رمضان وان رايح المستشفى وجدها مع اخواتي واقفين على باب المستشفى ، استغربت انهم اخرجوها ولفت نظري ارجلها وارمة وسألت لماذا ، اخواتي سكتوني وذهبنا لبيت اختي في فيصل ، وبعد ايام اخذتها لدكتور في اول فيصل في عمارة الدكاترة وعملنا تحليل ولكن النتيجة تخرج بعد اسبوع ، ولكن القدر لم يمهلها   توفيت ولدتي ليلة 27 رمضان يوم 26 سبتمبر 2008 بعد رحلة عذاب بعد تليف كامل للكبد ، وبعد أستلام نتيجة التحليل بعد وفاتها اكتشفنا عندها نزيف كبدي ونحن لا نعلم، وكل ذلك نتيجة فساد نظام مبارك وفساد النيابة وفساد ضمير الاطباء. ارتاحت من ظلم الدولة وظلم الضمير والجناة ينعموا في الدنيا ...حسبنا الله ونعم الوكيل 

نتيجة بحث الصور عن الصور في اخر حياة مصطفي محمودفي الدكتور هشام الغرباوي والدكتور نهاد نائب المدير ومصطفى محمود وابنه وحسبي الله ونعم والوكيل في وكيل النيابة الظالم المشكوك في ذمته
الله يرحمك يا أمي

الأحد، 18 يونيو 2017

6/18/2017

أين ذهبت ملايين الدولارات الممنوحة لتركيا من أجل اللاجئين السوريين..؟


الكويت تمنح تركيا 20 مليون دولار لتعليم وعلاج اللاجئين السوريين

الثلاثاء، 19 يناير 2016، 5:22 م  /  
×
1 / 1

وقع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية اتفاقية مع تركيا اليوم الثلاثاء يقدم الصندوق بمقتضاها منحة قدرها 20 مليون دولار للإسهام في خطة الاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين في تركيا في قطاعي الصحة والتعليم.
 ووقع الاتفاقية عن الجانب الكويتي المدير العام للصندوق عبدالوهاب البدر وعن الجانب التركي وكيل وزارة التربية الوطنية يوسف بويوك ووكيل وزارة الصحة توركان ألباي بحضور كبير مستشاري رئيس الوزراء التركي مرتضى يتيش.
وقال البدر في مؤتمر صحافي ان «المساهمة تهدف الى تمويل المشاريع الرامية الى التخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية في قطاعي الصحة والتعليم للاجئين السوريين في المناطق التركية المستضيفة للسوريين تحت وضع الحماية المؤقت».
وأضاف ان «مشاريع قطاع الصحة تهدف الى المساهمة في تحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الاساسية للسوريين من خلال توفير البنية التحتية والمعدات والمستلزمات الطبية».
وأوضح البدر ان «المشروع الصحي يشمل بناء نحو 21 مركزا للطوارئ الطبية ونحو 40 مستوصفا لرعاية صحة الأسرة إضافة للمعدات الطبية اللازمة وخدمات الاستشاريين» متوقعا انجاز المشاريع بحلول نهاية 2016.
ولفت الى ان المشاريع الصحية سيتم بناؤها في مدن (شانلي أورفا) و(كليس) و(هاطاي) و(غازي عنتاب) و(ماردين) و(مرسين) و(أضنة) جنوبي تركيا.
وعن مشاريع القطاع التعليمي أشار البدر الى ان تلك المشاريع تهدف الى تلبية احتياجات التعليم للأطفال السوريين اللاجئين مع التركيز على توسيع قاعدة قطاع التعليم الرسمي بما فيها الثانوي من خلال انشاء مرافق تعليمية وتوفير المعدات والمواد التعليمية.
وبين ان تلك المشاريع تتضمن بناء نحو ست مدارس في مدن (شانلي أورفا) و(كليس) و(هاطاي) و(أضنة) مع توفير الاثاث المدرسي والمعدات التعليمية اللازمة وخدمات الاستشاريين متوقعا ان ينجز المشروع بحلول نهاية 2016 أيضا.
وقال البدر ان اجمالي تكاليف المشاريع يبلغ نحو 20 مليون دولار مشيرا إلى أن منحة الصندوق تغطي نسبة 100 في المئة من إجمالي تكاليف المشاريع.
وأوضح ان هذه المنحة جزء من التزام الكويت في مؤتمر المانحين الثالث في مارس الماضي والبالغ 500 مليون دولار معظمها خصص لمنظمات الامم المتحدة العاملة في سوريا.
وأضاف ان الصندوق خصص 100 مليون دولار لتوزيعها على الدول المجاورة لسوريا والمستضيفة للاجئين السوريين.
من جانبه أعرب عميد السلك الدبلوماسي سفير الكويت لدى تركيا عبدالله الذويخ عن سعادته بتوقيع الاتفاقية بهدف رفع الاعباء عن اللاجئين السوريين في تركيا.
وقال ان «هذه المنحة لم تكن الاولى في ظل تعهد الكويت بتقديم مساعدة الاخوة السوريين في تركيا» مشيرا إلى ان «الحكومة والهيئات الخيرية الكويتية لها مساهمات كثيرة في دعم اللاجئين السوريين».
من جهته اكد بويوك اهتمام بلاده بالأطفال السوريين قائلا «ينبغي الا نفقد اي طفل سوري ونعمل على ادخالهم في المنظومة التعليمية ونحن كحكومة ووزارة ودولة نحاول ان نقدم ما نستطيع لتحقيق ذلك من جانب وجداني وانساني».
وأضاف ان هذا العمل الخيري من الكويت سيتم تنفيذه في مدن جنوبي تركيا لإنشاء مراكز تعليمية والحاق الطلبة السوريين بهذه الفصول معربا عن شكره لجميع من ساهم بهذا العمل. يذكر ان عدد القروض التي قدمها الصندوق الكويتي لتركيا يبلغ 12 قرضا لتمويل مشاريع في قطاعات مختلفة بلغت قيمتها الاجمالية نحو 106 ملايين دينار كويتي ما يعادل (348 مليون دولار تقريبا).

“عندما أتخيل مستقبلي، لا أرى شيئا”

موانع تعليم أطفال اللاجئين السوريين في تركيا

ملخص

إذا مرض الشخص فبوسعه الحصول على العلاج والتحسن. لكن إذا لم يذهب الطفل إلى المدرسة فسوف يؤدي هذا إلى مشاكل كبيرة في المستقبل ـ سينتهي به المطاف في الشارع، أو العودة إلى سوريا للموت في المعارك، أو التحول إلى متطرف، أو الموت في البحر أثناء محاولة الوصول إلى أوروبا.
ـ شذى بركات، مؤسِسة أحد المراكز المؤقتة لتعليم السوريين في اسطنبول، ووالدة صبي توفي في سن 16 سنة في 2012، عند عودته إلى سوريا للقتال في صفوف المعارضة بعد إخفاقه في إيجاد فرصة للتعليم في تركيا.
الآن بعد عجزي عن الذهاب إلى المدرسة صار الوضع شاقا ويصعب التعود عليه. أعمل أحيانا، أحل محل شقيقتيّ في المصنع. عندما أتخيل مستقبلي، لا أرى شيئا.
ـ سنة، التي عجزت عن الالتحاق بالمدرسة عند وصولها إلى إزمير في تركيا، من القامشلي في سوريا في.
لم يذهب محمد، الذي يبلغ التاسعة، إلى المدرسة منذ 2012، حينما استولت جماعة مسلحة على مدرسته في ريف حلب. وتقيم أسرته، التي فرت إلى مدينة مرسين التركية الساحلية في مطلع 2015، في شقة صغيرة خالية من الأثاث، حيث تنام على الأرض.
محمد، الذي كان يفترض أن يكون في الصف الثالث الآن، يفتقد الذهاب إلى المدرسة. "كنت من الأوائل في صفي، وكنت أحب تعلم القراءة. لكننا الآن لا نملك حتى الكتب، أو أي شيء يتيح لي الدراسة بمفردي". يعمل في مناوبات يومية تستمر 11 ساعة في ورشة للملابس، يتقاضى فيها 50 ليرة تركية (حوالي 18 دولار أمريكي) في الأسبوع.
هذا التقرير هو الأول في سلسلة من 3 أجزاء تتصدى لقضية وصول أطفال اللاجئين السوريين في سن الدراسة إلى التعليم في تركيا والأردن ولبنان. ستفحص السلسلة الموانع المختلفة التي تحول دون وصول الأطفال السوريين إلى التعليم، وتدعو حكومات الدول المضيفة والمانحين الدوليين والشركاء التنفيذيين إلى تخفيف أثر تلك الموانع بغية حماية جيل كامل من أطفال سوريا من الضياع.
قبل النزاع، كان معدل الالتحاق بالمدارس الابتدائية في سوريا يبلغ 99 بالمئة، والالتحاق بالمدارس الإعدادية 82 بالمئة، مع ارتفاع مستويات التكافؤ بين الجنسين. أما اليوم فإن قرابة 3 ملايين من أطفال سوريا داخل البلاد وخارجها محرومون من المدارس، بحسب تقديرات اليونيسيف ـ مما يدمر الإنجاز السوري المتمثل في وصول الجميع تقريبا إلى التعليم قبل الحرب.

في مخيمات اللاجئين التركية التي تديرها الحكومة ويبلغ عددها 25، ينتظم قرابة 90 بالمئة من الأطفال السوريين في سن الدراسة في المدارس. ومع ذلك، يمثل هؤلاء الأطفال  13بالمئة فقط من جملة أعداد اللاجئين السوريين في سن الدراسة في تركيا. وتقيم الأغلبية الساحقة من الأطفال السوريين في تركيا خارج مخيمات اللاجئين، في بلدات ومدن، حيث تتدنى كثيرا معدلات التحاقهم بالمدارس ـ وصلت في 2014-2015 إلى25  بالمئة منهم فقط.
بعض أطفال العائلات الـ 50 التي أجرت معها هيومن رايتس ووتش مقابلات لأجل هذا التقرير، فقدوا ما يصل إلى 4 سنوات دراسية، بينما لم يسبق لآخرين، كانوا أصغر من سن الدراسة عند اندلاع الحرب في 2011، أن دخلوا المدارس قط. كما انقطعت دراسة البعض الآخر منهم للمرة الأولى عند قصف مدارسهم في سوريا أو الاستيلاء عليها من جانب جماعات مسلحة. وعند وصولهم إلى تركيا توسعت الفجوة التعليمية بالنسبة لهم، أو صارت مستديمة. وفي المتوسط، فقد الأطفال الذين أجرينا معهم المقابلات سنتين من التعليم.
بموجب القانون الدولي، على الحكومة التركية توفير التعليم الابتدائي الإلزامي والمجاني لجميع الأطفال في تركيا، وإتاحة وصولهم إلى التعليم الثانوي.
اتخذت تركيا عدة خطوات إيجابية لتلبية التزاماتها، من خلال رفع الموانع القانونية التي تحول دون وصول الأطفال السوريين إلى التعليم النظامي. ففي 2014 على سبيل المثال، رفعت الحكومة القيود التي تلزم السوريين بإبراز تصريح إقامة تركي لإلحاق أطفالهم بالمدارس العامة. بدلا من هذا، أتاحت نظام المدارس العامة لجميع الأطفال السوريين الحاملين لبطاقة هوية من إصدار الحكومة. كما شرعت في اعتماد نظام مواز من "مراكز التعليم المؤقتة" التي تقدم المناهج العربية المصدق عليها من قبل وزارة التعليم في الحكومة السورية المؤقتة، وهي مجلس وزراء في المنفى شكلته سلطات المعارضة السورية في تركيا.
لكن رغم كل هذه الجهود، لم تنجح تركيا حتى الآن في إتاحة التعليم لمعظم أطفال اللاجئين السوريين في تركيا، وخاصة للمقيمين خارج المخيمات. يجب أن يُعتبر التقدم الجدير بالثناء الذي تحقق حتى الآن، مجرد مقدمة لجهود زيادة معدلات الالتحاق.
ففي المجمل، يذهب إلى المدارس ما يقل عن ثلث الأطفال السوريين في سن الدراسة البالغ عددهم 700000، الذين دخلوا تركيا في السنوات الأربع الأخيرة ـ مما يعني أن نحو 485000 يظلون عاجزين عن الوصول إلى التعليم.
وجدت أبحاث هيومن رايتس ووتش أن عددا من الموانع القابلة للإزالة، تمنع أطفال اللاجئين السوريين المقيمين خارج مخيمات اللاجئين في تركيا من الذهاب إلى المدارس. بالأخص:
الموانع اللغوية: يواجه معظم الأطفال السوريين المتحدثين بالعربية مانعا لغويا في المدارس التركية اللغة.
العُسر الاقتصادي: يؤثر نقص المال في قدرة الأسر على دفع تكاليف النقل والمستلزمات وأتعاب التعليم ـ في حالة مراكز التعليم المؤقتة. وتتفشى عمالة الأطفال وسط اللاجئين السوريين، الذين لا تمنحهم تركيا تصاريح العمل بسبب مخاوف من تأثر سكان البلد المضيف من العاطلين. نتيجة لهذا تعتمد أسر عديدة على دخل أطفالها، حيث يعجز الأبوان عن اكتساب دخل شريف بدون تدابير حماية عمالية.
الاندماج الاجتماعي: بواعث القلق من التنمر ومصاعب الاندماج مع زملاء الفصول الأتراك تمنع بعض الأسر السورية من إلحاق أطفالها بالمدارس العامة المحلية.
علاوة على هذا كله، يجد التقرير أن بعض المدارس التركية قد رفضت التحاق أطفال اللاجئين بها أو أخفقت في تدبير احتياجاتهم على نحو معقول، وأن مراكز التعليم المؤقتة تتسم في أكثر الأحيان بالاكتظاظ. رغم أن تركيا راجعت إطارها القانوني بحيث تضمن لأطفال اللاجئين السوريين الوصول إلى المدارس العامة، إلا أن بعض الأسر السورية قالت لـ هيومن رايتس ووتش إن بعض المدارس العامة التركية واصلت المطالبة بإبراز وثائق لم تعد مشترَطة للالتحاق بها. يضاف إلى هذا أن العديد من الأسر تفتقر إلى معلومات ضرورية عن إجراءات التسجيل في المدارس في تركيا.
على سبيل المثال، قالت والدة محمد لـ هيومن رايتس ووتش إنه لم يدخل المدرسة، هو وشقيقه البالغ من العمر 11 عاما، "لأننا لا نعرف شيئا عن كيفية التسجيل، أو ما إذا كان مسموحا لهما بالذهاب". وشرحت لنا أن زوجها، نظرا لعدم حصوله على تصريح للعمل، يعمل بالمخالفة للقانون في مصنع ملابس بأجر يقل كثيرا عن أجور زملائه الأتراك. وقالت إن ابنيها الاثنين يعملان لأن دخل زوجها لا يكفي لتغطية نفقات معيشة الأسرة.
وكانت تركيا قد تحملت بالفعل عبئا لا يستهان به بصفتها البلد الذي يستضيف أكثر من مليوني لاجئ سوري، فأنفقت نحو 6 مليار دولار أمريكي بدعم محدود من المجتمع الدولي، الذي ينبغي عليه زيادة دعمه المالي وغير المالي لتركيا بغية تحسين وصول الأطفال السوريين إلى التعليم. لكن على تركيا أيضا أن تبذل المزيد لضمان إنفاذ ما وضعته من سياسات، وأن تتصدى للعقبات العملية الباقية التي تحول دون وصول الأطفال السوريين إلى التعليم، وهي تشمل:
  • تنفيذ برامج معجّلة لتعليم اللغة التركية من خلال نظام المدارس العامة، للتغلب على المانع اللغوي بالنسبة للطلبة السوريين؛
  • ضمان امتثال المحافظات التركية للأنظمة الوطنية، للتصدي لأدلة قيام بعض المدارس العامة بالامتناع عن الامتثال للأنظمة التي تضمن للأطفال السوريين الوصول إلى نظام المدارس العامة؛
  • استغلال آليات الرصد القائمة بالفعل لتعقب المتسربين من المدارس وتشجيع الحضور؛
  • الاستثمار في تدريب المعلمين وأفراد المدارس ضمن برامج مصممة خصيصا لمواجهة التحديات في تعليم تجمع سكاني من اللاجئين لا يتحدث التركية؛
  • التعاون مع الشركاء التنفيذيين مثل صندوق الأمم المتحدة الدولي لطوارئ الطفولة (اليونيسيف) ومفوض الأمم المتحدة السامي للاجئين، لتزويد اللاجئين السوريين، بمن فيهم الموجودين في مناطق يصعب الوصول إليها، بالمعلومات الدقيقة بشأن إجراءات وشروط التسجيل في المدارس؛
  • توفير تصاريح العمل على نطاق واسع للاجئين السوريين، بغية تمكين الأسر المحرومة من الوصول إلى تدابير الحماية العمالية وإمكانية العمل المنتظم بالحد الأدنى من الأجور، وبالتالي تخفيف المعدل المرتفع من عمالة الأطفال المنتشرة وسط أسر اللاجئين السوريين.
إن الإخفاق في التحرك العاجل لضمان وصول الأطفال السوريين إلى التعليم في البلدان المضيفة مثل تركيا قد يكون له أثر مخرب في جيل كامل من الأطفال مثل محمد. من شأن ضمان تعليمهم أن يخفض مخاطر الزواج المبكر والتجنيد العسكري، وأن يضفي الاستقرار على مستقبلهم الاقتصادي بزيادة قدرتهم على الكسب، وضمان تأهيل أطفال سوريا اليوم لمواجهة مستقبل غامض، سواء تضمن ذلك إعادة بناء بلدهم، أو مساهمتهم في المجتمعات التي يعيشون فيها في أجزاء أخرى من العالم.

الخميس، 15 يونيو 2017

6/15/2017

بتر المرض الخبيث عن باقي الجسم العربي

نتيجة بحث الصور عن علم قطر
اصبح من الواضح وضوح الشمس ان قطر لا تريد ان تخرج من الورطة التي وضعها حكامها بدليل اللجوء الى الادعاءات الكاذبة بقولهم حصار وغير استحطار وزير خارجيتها السابق المدعو حمد اللاعب الاساسي في سياسة قطر الارهابية ..!
فما هو الحل مع هؤلاء الاغبياء ..؟ الاينظروا لصدام  والقذافي ما ألت اقدارهم..؟
الحل الامثل للمرض الخبيث هو استئصاله من الجسم العربي حتى لا يفسد باقي الجسد.
والشعب القطري الوحيد الذي سوف يدفع الثمن ، وهم وحدهم يدرون ماهو المطلوب منهم .؟
6/15/2017

ما مصير الاموال الايرانية المجمدة التي افرج عنها..؟

واشنطن (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس إن الولايات المتحدة اتخذت خطوات للإفراج عن دفعة من 450 مليون دولار من أموال إيران المجمدة بعد أن أكد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تنفذ ما هو مطلوب منها في إطار اتفاق نووي مع القوى العالمية.
وأضافت ماري هارف المتحدثة باسم الخارجية أن "جميع الأطراف نفذت الالتزامات المبرمة" في إطار الاتفاق. وتابعت أنه "ما دامت إيران ملتزمة بتعهداتها" فإن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا والاتحاد الأوروبي "ستواصل تنفيذ تعهداتها هي الأخرى".

امريكا تفرج عن أرصدة ايرانية

طهران ـ واس
رفعت السلطات الامريكية الحجز عن ارصدة مكتب رعاية المصالح الايرانية فى واشنطن التى كانت محكمة امريكية قد امرت بتجميدها مؤخرا.
ونقلت عن محامى المكتب انه تلقى اشعارا من مسؤول الشؤون القانونية ببنك ريكرز الامريكى يفيد ان الحجز رفع عن اموال مكتب رعاية المصالح الايرانية المودعة لدى البنك بتاريخ 28 من الشهر الجارى بعد انتهاء صلاحية بلاغ قضائى مقدم ضد المكتب.وكانت محكمة امريكية قد اصدرت فى ديسمبر الماضى قرارا يقضى بتجميد ارصدة مكتب رعاية المصالح الايرانية لدى بنك ريكرز بناء على شكوى تقدم بها احد الامريكيين الذى كان رهينة فى لبنان قبل عدة سنوات. واضافت ان الخارجية الايرانية وعن طريق وزارة الخارجية الباكستانية التى ترعى المصالح الايرانية فى الولايات المتحدة بذلت جهودا مؤثرة لالغاء هذا الحكم .

سويسرا تفرج عن أموال إيرانية في أول تطبيق لرفع العقوبات

المرشد الأعلى علي خامنئي
أعلنت الحكومة السويسرية، الاثنين، أنها أفرجت عن أموال إيرانية مجمدة في مصارفها، على خلفية إعلان الاتحاد الأوروبي رفع عقوباته الاقتصادية عن طهران.
وأكدت وزارة الاقتصاد السويسرية، في بيان لها، أن الحكومة أفرجت عن مبالغ تصل إلى 11.8 مليون دولار أمريكي، تعود لشخصيات وشركات ومؤسسات رسمية إيرانية.
وتعود هذه الأموال إلى الفترة ما بين عامي 2007 و2012، وفق ما أفادت وكالة الأناضول، وهي أول دفعة من الأموال التي يجري رفع التجميد عنها منذ الإعلان عن رفع العقوبات الغربية عن إيران عقب الاتفاق النووي.
وأعلن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، في 16 يناير/ كانون الثاني الجاري، رفع العقوبات الاقتصادية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وذلك بعد إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران امتثلت للالتزامات المطلوبة بشكل يتناسب مع الاتفاق النووي، الذي تم التوصل إليه في يوليو/ تموز الماضي.
وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، قد ذكر الخميس، أن قسماً من الأموال التي ستستعيدها إيران بعد رفع العقوبات سيذهب لتمويل المنظمات الإرهابية الموالية لها.
وتقدر وزارة المالية الأمريكية بـ 55 مليار دولار قيمة الأموال التي ستستعيدها إيران إثر تخفيف العقوبات على اقتصادها، بعد بداية تطبيق الاتفاق بشأن برنامجها النووي، في 16 يناير/ كانون الثاني الحالي.
وأعلن كيري، أن بلاده ستدفع لإيران 1.7 مليار دولار، منها 400 مليون من أموالها المجمدة، والباقي "فوائد مترتبة عليها".
6/15/2017

الاكراد والمطالبة بحقوقهم التاريخية

معاهدة سيفر 10/8/1920م:

al k w[1]
معاهدة سيفر 10/8/1920م:
في العاشر من شهر آب عام 1920م أبرمت الدول المتحالفة معاهدة “سيفر”[1] في  باريس. وقد استطاع الرجلل النابه الألمعي شريف باشا بذكائه وكياسته وحسن تدبيره أن يضيف إلى مضمون المعاهدة ثلاثة بنود تتعلق بالشأن الكردي وقضيته القومية والوطنية . فحاولت الحكومة العثمانية إحباط هذه القرارات بكل ما أوتيت من قوة، وأرادت أن تعتبر المسألة شأناً داخلياً لا علاقة للآخرين بها.. ولكن دعوة شريف باشا كانت قد لقيت آذاناً صاغية ووضعت موضع القبول فباءت المحاولات التركية بالخذلان.
وبالتوقيع على هذه المعاهدة، ومن ثم تقسيم مناطق النفوذ بين الدول الكبرى بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، تم رسم الخطوط العريضة لمعاهدة الصلح مع تركيا، وصياغة الاتفاقية الأخيرة من سلسلة اتفاقيات مؤتمر السلام والتي تعرف بـ (منظومة فرساي 1919-1920) وهي معاهدة سيفر.
وقد أعدت هذه المعاهدة خمس لجان متفرعة عن مؤتمر باريس وتألفت من 13 باباً و433 بنداً، وقد أخذت القضية الكوردية مكاناً هاماً في هذه المعاهدة إذ خصص القسم  الثالث من الباب الثالث من المعاهدة لمعالجة المسألة الكردية، وحمل عنوان (كردستان) وتألف من البنود /62-63-64/ التي هدفت لإنشاء دولة كردية مستقلة في تركيا، كما يمكن أن ينضم إليها كرد كوردستان العراق (ولاية الموصل) إذا أرادوا ذلك.
أما الباب السادس فقد خصص للقضية الأرمنية وتألف من البنود /88-89-90-91-92-93/، وقد أكد البند /88/ على استقلال جمهورية أرمينيا وتضمن: (تعترف تركيا، وفقاً للإجراء الذي اتخذته الدول الحليفة، بأرمينيا دولة حرة مستقلة)، وتطرقت البنود من 89-922 المعاهدة إلى آلية رسم حدود  الدولة الأرمنية، استناداً إلى توصيات اللجنة أرسلها الرئيس الأمريكي ويلسون برئاسة جيمسس هاربورد لدرس المسألة الأرمنية، والتي زارت آسيا الصغرى، وبعض المناطق الكردية. أما البند /93/ فتطرق إلى حماية الأقليات والتجارة الحرة في أرمينيا وتضمن:”تقبل أرمينيا وتوافق على إن تتضمن معاهدة تعقدها مع الدول الحليفة الرئيسة ما قد تراه هذه الدول ضرورياً من نصوص لحماية سكان تلك الدولة ممن يختلفون عن غالبية السكان من حيث العرق أو اللغة أو الدين.
وتقبل أرمينيا كذلك وتوافق على أن تتضمن معاهدة تعقدها مع الدول الحليفة الرئيسة ما قد تراه هذه الدول ضرورياً من نصوص لحماية حرية الترانزيت والمعاملة المتساوية لتجارة الدول الأخرى.
كما تم التطرق إلى وضع الأرمن والكرد في القسم المخصص لحقوق الأقليات في البنود من 140 وحتى 151 وأهم بنود هذا القسم هو البند 145 والذي وإن لم يسم الكورد أو الأرمن بالاسم إلا أن الإشارة إلى الشعبين كان واضحاً وتضمن: “أن جميع الرعايا في الدولة التركية سواسية في نظر القانون، ويتمتعون بالحقوق المدنية والسياسية ذاتها من غير تمييز في العرق أو اللغة أو الدين.
إن الاختلاف في الدين أو المذهب أو الطائفة لا يسيء إلى أي مواطن في تركيا فيما يتعلق بالتمتع بالحقوق المدنية  أو السياسية، كالاستخدام والتعيين في الوظائف العامة أو الألقاب أو ممارسة المهن والصناعات.
وخلال سنتين من بدء العمل بهذه المعاهدة، تقدمت الحكومة التركية إلى الدول الحليفة بمشروع قانون للانتخابات على أساس مبدأ التمثيل النسبي للأقليات العرقية.
لا يفرض أي قيد على استعمال الرعية التركية الحر لأي لغة في الأحاديث الخاصة أو التجارة أو الدين أو الصحافة أو المطبوعات من أي نوع كان أو في الاجتماعات العامة. وتعطى تسهيلات مناسبة للرعايا الأتراك الذين لا يتكلمون التركية لاستعمال لغتهم الخاصة  شفاهاً أو كتابةً أمام المحاكم).
وقد سميت هذه المعاهدة بمعاهدة سيفر نسبة إلى مدينة سيفر الفرنسية القريبة من باريس، والتي تم التوقيع عليها في 10-آب-1920م بين إنكلترا وفرنسا وإيطاليا واليابان وبلجيكا واليونان ورومانيا وبولونيا والبرتغال وجيكوسلوفاكيا ويوغسلافيا والحجاز وأرمينيا من جهة، والإمبراطورية العثمانية من جهة أخرى”.[2]
وفي هذا الصدد يتحدث المؤرخ الكردي ملا حسن كرد-حسن هشيار:
“في عام 1920م عند انعقاد مؤتمر “سيفر” كانت الهيئة القومية الكوردية التي يترأسها شريف باشا تشترك في الجلسات والاجتماعات وفي الوقت نفسه كان البرلمان التركي يحاول جاهداً إفراغ هذه الهيئة من مضمونها، وكان يتصل برقياً بأعوانه وتابعيه والبرلمانيين في استانبول لهذا الغرض لتقديم مذكرات باسم الكورد ينفون فيها أن يكون شريف باشا ممثلاً أو وكيلاً عن الأكراد. وهم أبرياء منه ومن رفاقه… وأن الكورد والأتراك إخوة وليس في نيتهم الانفصال عن إخوتهم.”.
في هذه الفترة اجتمع والي “بيليس” و “سليمان صبري باشا” من وجهاء المنطقة في مدينة “وان” ووجّها الدعوة إلى كبار المنطقة ووجهائها للاجتماع في “وان” والتوقيع على مضمون تلك “المذكرة” الآنفة الذكر. وكان قد حضر هذا الاجتماع: خالد بك حَسَني وكور حسين باشا الحيدري وحاج موسى بك خوتي ولكنهم امتنعوا عن التوقيع، فجرى بسبب ذلك جدل بينهم وبين الشيخ عبد الإله الكفري ويغضب الشيخ عبد الإله الكفري ويسخط عليهم وكأنهم يؤيدون قيام دولة أرمنية[3].
معاهدة “سيفر” حدث تاريخي مهم من تاريخ القضية الكردية، فهذه هي المرة الأولى التي تعرض فيها القضية الكوردية وكردستان على بساط البحث والتداول في العالم بشكل رسمي. ولاسيما حق تقرير المصير وحق الكورد الذي أعلن عنه في المواثيق والمعاهدات الدولية. ولكن “كمال أتاتورك” قابل هذا القرار بالرفض: “إن هذا القرار الصادر عن المعاهدة أشبه بالحكم على تركيا بالإعدام”.
وكان يحاول بشتى الوسائل إلغاء هذا القرار. غير أن هذا القرار لم يأت بطائل وذهب سدى، وألقيت الوعود والمواثيق تحت الأقدام.
ولم يكد العام ونصف العام ينصرمان حتى عاد التفكير في العودة إلى الماضي. ويبدو أن هذا الأمر كان مرضياً بريطانيا وفرنسا، وإيطاليا. وفي 25/كانون الثاني/1920م عقد المجلس الأعلى لدول التحالف وصدر القرار باستدعاء مندوب حكومة انقرا، لإشراكه في المؤتمر. ثم خرجت هذه الدول المتحالفة من المؤتمر-بعد هذه الخطوة- بقرارعن أوضاع تركيا الجديدة .
بعد هذه الفترة من الزمن تبدأ حركة طلاب الحرية بين أبناء الشعب الكردي. وهذه المعاهدة تستحق الاهتمام والدراسة وكتابة بحث مستفيض عنها.
-انعقد مؤتمر سيفر في 12/آب/1920م، واليكم النص الكامل للمواد المتعلقة بكردستان:
المادة رقم (62):
على اللجنة الثلاثية التي ستزور اسطنبول، والمؤلفة من عضوية ممثلي الحكومات البريطانية والفرنسية والإيطالية، خلال ستة أشهر بدءاً من سريان مفعول هذه الاتفاقية، التحضير لتأسيس حكم ذاتي للمناطق ذات الأغلبية الكردية، والتي تمتد من شرق الفرات إلى الحدود الجنوبية لأرمينيا، والتي يجب أن تسوى فيما بعد مع شمال الحدود السورية- التركية، وما بين النهرين طبقاً للوصف الوارد في البند (27)، الفقرة الثانية والثالثة، وفي حال عدم توافر اتفاق بالاجتماع بخصوص اية مسألة بين الأعضاء، سوف ترفع الأخيرة من قبل أعضاء اللجنة لحكوماتهم التي يمثلونها، ويجب أن يحتوي المشروع على ضمانات كافية لحقوق الآشوريين وغيرهم من الأقليات العرقية، والطوائف الدينية، داخل هذه المناطق- ولهذا الهدف، على اللجنة التي ستضم ممثلي بريطانيا وفرنسا وايطاليا، ممثلين عن الفرس والأكراد، زيارة الأماكن عند اللزوم، وإقرار التعديلات الضرورية على الحدود التركية في المناطق التي تلامس حدود إيران- حسب بنود الاتفاقية الحالية.
المادة رقم (63):
تلتزم الحكومة العثمانية من الآن فصاعداً بالاعتراف وبتطبيق مقررات كلتا اللجنتين المنبثقتين حسب المادة (62)، خلال ثلاثة أشهر من وقت إبلاغها الذي يجب أن يتم بالضرورة.
المادة رقم (64):
في حال لجوء السكان الكورد المشار إلى مناطقهم في المادة (62) من هذه الاتفاقية، في فترة سنة منذ سريان مفعول الاتفاقية، إلى مجلس عصبة الأمم، مشيرين إلى أن غالبية سكان هذه المناطق ترغب بالاستقلال من تركيا، وإذا وجد المجلس وقتها بأن السكان مؤهلون لهذا الاستقلال فإنه سيقترح منحه لهم، وعندئذٍ تلتزم تركيا اعتباراً من ذلك التاريخ، بالتقيد بهذا الاقتراح، وبالتخلي عن اية حقوق وامتيازات لها في هذه المناطق، وتكون تفاصيل إجراءات التخلي هذه، مادة لمعاهدة خاصة بين دول الحلفاء الأساسية وتركيا، وإذا طبق هذا التخلي في الواقع ولم تقدم دول الحلفاء العظمى الأساسية أية اعتراضات ضد إلحاق الأكراد، القاطنين في ذلك القسم من كردستان، الذي يدخل حتى الآن ضمن ولاية الموصل، فلا مانع من إلحاقهم بهذه الدولة الكوردية المستقلة.
تبين فيما بعد أن البنود الواردة في هذه المعاهدة لم تكن الغاية منها الاعتراف بالحقوق الكردية، بل كان هدفها تقسيم كوردستان وتجزئتها، ثم احتلالها والاستفادة من ” بترولها “، وفي الحقيقة لقد كانت كوردستان دائماً ضحية أمرين : إستراتيجيتها وموقعها المهم منذ مئات السنين وثروة أراضيها ولا سيما بعد اكتشاف البترول فيها فصارت مطمعاً للدول الاستعمارية والإحتلالية.
   لم تكتب الحياة لمعاهدة ” سيفر ” بدأت اليونان ــ أول مرة ــ تحارب الأتراك من الغرب. رفض الأتراك بنود المعاهدة خرج مصطفى كمال إلى الأناضول وكردستان واستطاع أن يخدع الكورد مرة أخرى، حارب الكورد والأتراك ــ جنباً إلى جنب ــ تلك التي تقاسمت تركة الدولة العثمانية بموجب بنود معاهدة “سيفر” خرجت تركيا من معركة التحرر. لذلك رفض الأتراك الإذعان لفحوى المعاهدة، وبعد الانتهاء من الحروب وقع الأتراك مع تلك الدول وثيقة  “معاهدة لوزان” التي سمحت للأتراك تأسيس جمهورية تركية على أرض الدولة العثمانية.
مؤتمر لندن عام 1921م:
في شهر شباط من عام 1921م عقد مؤتمر في مدينة “لندن” كانت الغاية منه استكمال البحث في بعض المسائل المعلقة التي لم توضع لها الحلول بعد، من هذه المسائل، القضية الكردية. وبشيء من الخجل والتخاذل وضع المتحالفون المسألة الكوردية موضع البحث ولكن الحكومة التركية رفعت النقاب عن وجهها وأصرت على أن هذه المسألة شأن داخلي وسوف يكون الحل داخلياً وقالت: “إن الأتراك والأكراد أخوة يعيشون معاً”، وهذه العبارة ومثيلاتها ألجمت أفواه المتحالفين وزعزعت موقفهم وكشفت المستور وفي الوقت الذي كان يعقد فيه مؤتمر لندن، كانت حكومة أنقرا تبرم اتفاقيات دولية، وهي التي اعترفت بالحكومة التركية الجديدة بصفتها دولة حديثة وأعلنت إلغاء جميع المعاهدات التي أبرمت مع حكومة “الأستانة”.
في السادس عشر من شهر آذار عام 1921م تم التوقيع على اتفاقية بين الاتحاد السوفياتي وبريطانيا، وبعد ذلك في 20 تشرين الأول عام 1921م أبرمت معاهدة “أنقرا” بين فرنسا والكماليين. وفي شباط عام 1921م عقدت اتفاقية بين دول التحالف لدعوة حكومة أنقرا لحضور مؤتمر “لندن” وكان هذا المؤتمر بداية الاعتراف بالحكومة التركية ونشوء علاقات سياسية بالدول الغربية. وبعد التوقيع على هذه المعاهدة بدا مصير القضية الكوردية ظاهراً للعيان.
وفي العراق في شهر آب من عام 1921م تقرر الانتداب. وتعيّن تنصيب “فيصل” ملكاً على بغداد، إلا أنّ الخصومة والخلافات لم تنته بين العرب وبين الكورد وكانت الخلافات تستفحل وتتفاقم يوماً بعد يوم. ولهذا أعادت بريطانيا في شهر تشرين الأول من عام 1922م الشيخ محمود البرزنجي من الهند ومكّنته من تسنم سدة الرئاسة في رقعة ضيقة من كوردستان ذات “حكم ذاتي” إلا أن الانكليز حاولوا ربط هذه الحكومة المتمتعة بالحكم الذاتي، بالحكومة العراقية في عام 1923م، بيْد أن الشيخ محمود البرزنجي رفض الفكرة وتصدى لهذا الإجراء فتجددت المعارك بينه وبين الانكليز. وفي النهاية أقرت الأمم المتحدة إبقاء العراق تحت الانتداب الانكليزي وربط كوردستان الجنوبية بالحكومة المركزية العراقية.

[1] -تقع بلدة سيفر جنوب غرب العاصمة الفرنسية باريس، اشتهرت بصناعة الخزف، التي أنشأها الملك الفرنسي لويس الخامس عشر أولا في مدينة فنسين، ثم نقلت إلى سيفر عام 17566م، تم التوقيع فيها على المعاهدة التي سميت باسمها. هامش (عثمان)،الكرد والأرمن..ص87.
[2] -فارس عثمان، الكورد والأرمن. وكذلك د.(مظهر) كردستان….ص344.
[3]– في عام 1928م بعد أن قفل الشيخ عبد الإله الكفري راجعاً من المنفى صرح قائلاً في اجتماع المنفيين الذين أبعدوا إلى استانبول بأنه كان على خطأ في ذلك الوقت.

المشاركات الشائعة

Popular Posts







أخلاءالمسئولية



جميع الاراء المنشورة في الموقع تعبر الرائ الشخصي لكاتب المقال

أشتري أدوات العناية بطفلك من موقع أمازون ليصلك لباب بيتك

أعلان ممول

فرصة بيع محل بشارع الهرم 100 متر

للبيع لعظيم محل 100 متر بشارع الهرم الرئيسي بمدخل اوتيل له واجهة اكتر من 8 متر على الشارع المريوطية
من الداخل
من الداخل على الواجهة
مواصفات المحل
1- مفروش فاترين ورنو
2- الارضية كلها رخام
3- جاهز للنشاط فورآ
4- ينفع نشاط جواهرجي - بنك- شركة اتصالات - كافية - بتزا هوت - كنتاكي -ماكدونالدز
5- الديكور تحفة فنية من الخشب
المخابرة على رقم 201112287572+ للجادين فقط

المتابعون الأوفياء

المشاركات الشائعة

dmwduuzy0jqo8ndzx.html