«الإخوان المسلمين» وثورة الخميني بتقسيم الهند وانقسام الهند لثلاث دول (الهند - باكستان - بنجلاديش) والاحتلال الانجليزى :) - موسوعة - ashrafheikal elmoshakaes

Admin Control Panel

New Post | Settings | Change Layout | Edit HTML | Moderate Comments | Sign Out

.visitor no

ashrafheikal elmoshakaes كل ما يخص المجتمع سياسة - اقتصاد- احوال مدنية - تعليم - صحة- رياضة - حواء - الشباب - الطفل

Post Top Ad

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018

«الإخوان المسلمين» وثورة الخميني بتقسيم الهند وانقسام الهند لثلاث دول (الهند - باكستان - بنجلاديش) والاحتلال الانجليزى :)

«الإخوان المسلمين» وثورة الخميني_ الجزء الثاني
 مقال فى منتهى الخطورة للاستاذ / ايهاب عمر

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
تخيلوا علاقة الاخوان بتقسيم الهند ووانقسام الهند لثلاث دول (الهند - باكستان - بنجلاديش) والاحتلال الانجليزى 

رأى بريزنسكي وكارتر أن البديل الإسلامي في إيران أفضل من الشيوعي، وأن رؤية نظام إسلامي في إيران أقل ضررًا من رؤية نظام شيوعي سوفيتي في إيران، وأن الخميني خيار مناسب عن الشيوعيين، هكذا تم الإيعاز لفرنسا بقبول استقبال الخميني من منفاه العراقي إلى باريس، ثم بدأ مقر الخميني الباريسي يستقبل وفودًا من حكومات العالم وشبكات المصالح من أجل إعداد رجل ايران الجديد.
أما ثوار التيار المدني الإيراني فقد سلموا ثورتهم بكل سذاجة للإسلاميين ظنًا منهم أنهم رفقاء الميدان الثوري، بل تباهي البعض بأن الحشود الإسلامية سوف تكون أكبر من أبناء التيار المدني ما يسهل عملية إسقاط الشاه وأن قادة التيار الإسلامي مجموعة من القرويين الأغبياء سوف يتم استغلالهم بسهولة لنصرة الثورة الشعبية الإيرانية وإقامة الدولة العلمانية.
تخوفت أمريكا من ردة فعل الجيش الإيراني، وتم الاتفاق مع آية الله صادق خلخالي، المرشد الأعلى للإخوان المسلمين في ايران، على استقبال 200 ألف عنصر إيراني إخواني في القواعد العسكرية لحلف الناتو في تركيا حيث تم تدريبهم لتنفيذ عمليات تصفيات محتملة.
في محاولة أخيرة للشاه لإنقاذ الموقف، قام بتعيين «شابور بختيار» رئيسًا للوزراء في 6 يناير 1979، ولكن دون جدوى، كانت قراراته متأخرة للغاية وتأخره شجع المثقفين والطبقة الوسطى الساذجة على الانضمام إلى الثورة بينما كان الاتحاد السوفيتي والعراق وحتى دول الخليج العربي في انتظار أي مطلب منه للتدخل ولكن الشاه الساذج حتى اللحظة الأخيرة كان يعول على اتصالاته مع أمريكا، وهكذا استقبلت إيران الخميني في 1 فبراير 1979 وغادر الشاه وطنه للأبد في 16 يناير 1979 وأعلن في 11 فبراير 1979 انتصار الثورة وفي اليوم التالى 12 فبراير 1979 أعلن الخميني قيام الجمهورية الإسلامية وأنه سوف يطرح هذا النظام للاستفتاء.
عقب عودة الخميني وتفهم الجيش قبل الشعب أن النظام القادم إسلامي، حدث تمرد في بعض قواعد الجيش وهنا تحركت الميشيات الإخوانية وقتلت ما لا يقل عن 35 ضابط جيش في شوارع إيران، بالإضافة إلى المئات من الشعب الإيراني ممن جاهروا برفض السيناريو الأمريكي لنقل السلطة إلى الإسلاميين.. ولكن كيف صمت 350 ألف عنصر عسكري هم قوام الجيش الإيراني أمام مقتل 35 جنديًا فحسب؟
الجيش الساذج بدوره استمع إلى نصيحة أمريكية بعدم الانقلاب على الخميني وانتظار فشل الثوار في إدارة البلاد ما يوفر وقتذاك دعمًا دوليًا وشعبيًا لحكم عسكري في ايران، وبالطبع كان الأمريكان يخدعون الجيش الإيراني لأنه عقب صدور بيان 11 فبراير 1979 من الأركان الإيرانية بوقوف الجيش على حياد، تم تكليف قائد المليشيات الاخوانية مصطفى شمران بوزارة الدفاع وقام بتفكيك الجيش الإيراني الذي ظن رجالاته أن التيار الإسلامي والثورة حدث عارض سوف ينتهي بأوامر أمريكية تأتيهم للانقلاب قريبًا، بل إن الجيش قام بإعدام البعض ممن رفض الحياد باعتباره يتدخل في مخطط أمن قومي متفق عليه مع الأمريكان!.
إن قصة مصطفى شمران لوحدها تدل على مدى سذاجة الأنظمة العربية في التعامل مع الملف الإسلامي، حيث كان النظام الناصري في مصر مناوئًا للشاه الإيراني ودأبت صحافة مصر في الستينيات على نشر صور الامبراطورية الإيرانية «فرح ديبا» بالمايوه مع عبارات مسيئة للامبراطور باعتبار الأمر خوضًا في عرض الشاه – ثم يأتي أنصاف المثقفين اليوم للقول بأن الفكر الوهابي وصل مصر في السبعينيات على يد السادات – وفي إطار تعاون الرئيس جمال عبد الناصر مع المعارضة الإيرانية تواصل مرارًا مع الخميني، كما قبل أن تقوم مصر بدورة تدريبية لبعض المعارضين الإيرانيين على رأسهم مصطفى شمران، أي أن القاهرة بينما كانت تسجن قادة الجناح المصري لتنظيم الإخوان كانت دون أن تدري تتعاون مع الجناح الإيراني للتنظيم ضد الشاه.
وقد شارك شمران في تأسيس حركة «أمل» وكان في الحاشية الإخوانية للشيخ موسي الصدر في لبنان، والطريف أن تنظيم حركة أمل كان على اتصال مع نظام الشاه، أي أن تنظيم الإخوان كالمعتاد كان يعمل مع وضد النظام الحاكم حسب المكاسب التي يتلقاها من هذا وذاك.
أما بعض الجنرالات المعروف عنهم رفضهم للمخططات الأمريكية في الجيش الإيراني، فقد قام الجنرال روبرت هويسر، الرجل الثاني في حلف الناتو الذي أقام في طهران ما بين يناير وفبراير 1979، بتهديد هذه القيادات بشكل واضح وصريح بأن أمريكا سوف تسلم بياناتهم وبيانات أسرهم وكل رجالات الجيش إلى الميلشيات الإخوانية لاغتيالهم ما يعني فناء المؤسسة العسكرية الإيرانية وأنه من الأفضل أن يقف الجيش على حياد في غمار الثورة.
هكذا تلاعبت أمريكا بالشاه والجيش، ولم يكن الجيش مرغوبًا فيه في واشنطن لأنه يمكن أن ينفذ سياسات وفاق مع الاتحاد السوفيتي، بينما الخميني -على سبيل المثال- أفتي في أيامه الأولى بتحريم التعامل والمتاجرة مع الاتحاد السوفيتي الكافر وهكذا لم تعد موسكو تحظى بالنفط أو الغاز الإيراني، هل كان الجيش أو الشاه قادرين على اتخاذ مثل هذا القرار أو حتى موافقين عليه؟
عقب انتصار الثورة بدأ الخميني في هيكلة إيران، وبدأ في هيكلة تنظيم الإخوان المسلمين في إيران وتحديدًا تنظيم «فدائيان إسلام»، حيث اختار أهم العناصر في التنظيم وصنع منها مكتب الإرشاد «مكتب المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الحاكم في إيران حتى اليوم»، أما الميلشيات فأصبحت الحرس الثورى الإيراني على يد وزير الدفاع مصطفي شمران، والمرشد الأعلى للتنظيم آية الله صادق خلخالي ولاه منصب رئيس محكمة الثورة حيث أعدم المئات سواء بشكل مباشر أو بفتاوى أباحت للميلشيات أن تقوم بذلك، وكان على رأس من أعدمتهم الثورة هو رئيس الوزراء الإصلاحي عباس أمير هويدا، ثم غدر بباقي التنظيم ولم يعد الجناح الشيعي للإخوان المسلمين له كيان مستقل باستثناء حزب «فدائيان إسلام» المؤسس عام 1989 وهو حزب صوري فحسب.
أما الجناح السني للتنظيم في إيران فقد قام الملالي بتحجيمه في جماعة الدعوة والإصلاح المؤسسة عام 1979 بقيادة ناصر سبحاني، وكان الغرض من التنظيم وقتذاك قمع الولايات العربية والكردية والبلوشية نظرًا للأغلبية السنية في هذه الولايات، ولما تجاوز سبحاني الخطوط الحمراء أعدم في مارس 1990 يوم عيد الأضحي تمامًا كما فعلت الحكومة العراقية الموالية لإيران لاحقًا حينما أصرت على استلام وإعدام الرئيس العراقى الأسير صدام حسين يوم عيد الأضحي.
وعقب تقليم أظافر الجماعة الإخوانية ترأسها الشيخ عبد الرحمن بيراني عام 1991، وحتى اليوم تقوم جماعة الإخوان المسلمين في ايران بالعمل على قمع الثورات العربية والكردية والبلوشية جنبًا إلى جنب مع الحرس الثوري الإيراني.
عبد الرحمن بيراني بتكليف من مكتب الإرشاد شارك الشيخ يوسف القرضاوي ولفيف من الإسلاميين العرب الذين أصبحوا لاحقًا رموز الربيع العربي، بتأسيس الاتحاد العالم لعلماء المسلمين عام 2004 برعاية قطرية، جنبًا الى جنب مع حسن عابدين شقيق عضوة التنظيم الدولي للإخوان «هوما عابدين» مستشارة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون في زمن الربيع العربي وضابط الاتصال ما بين التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وإدارة الرئيس باراك أوباما.
آخر رئيس وزراء في عصر الشاه شابور بختيار حاول الصمود والتفاوض لصالح إيران قائلا «إذا استولى الكهنة على إيران فإنها ستعود بذلك إلى العصور المظلمة»، ولكنه لم يستطع الصمود أكثر من خمسة أسابيع، عقب تنظيم مظاهرات ضده جعلته يستقيل ويغادر إيران، بختيار قال قبل مغادرته إيران «الخميني رجل جهول حقود هدام ساعٍ في الخراب، وحاشيته مرتع حقيقي للحيوانات يضم أناسًا الأصل فيهم الشبهة والريبة، وإن شطر الناس الذين يصيحون ضدي في الخارج أجهل من الدواب، وبدلًا من أن يرتادوا دور العبادة، يلزمهم أن يذهبوا إلى المدارس أولًا، وما فعله الخميني في أسابيع قليلة قد فاق في الدمار ما فعله نظام الشاه في خمس وعشرين سنة»، وفي 3 أغسطس 1991 تم اغتيال بختيار وأحد جيرانه وضابط شرطة في العاصمة الفرنسية باريس على يد عناصر من الحرس الثوري الإيراني تم إلقاء القبض على أحدهم، وقد قُتل الثلاثة ذبحًا على نفس نمط جرائم الإخوان وداعش والقاعدة اليوم سواء في العراق أو سوريا أو حتى فرنسا وألمانيا، بينما يأتي أنصاف المثقفين للحديث عن اعتدال إيران مقارنة بإرهاب الإسلام السياسي السني.
وعلى النمط الإخواني الداعشي جاب آيات الله في قرى ايران بالفؤوس يحطمون كل تماثيل ومنجزات وبقايا الحضارات الفارسية وسط تهليل السوقة والغوغاء فرحًا بتحطيم ما أسموه «الأصنام»، وتم فرض ارتداء الحجاب رسميًا ومنع استيراد الأثاث واللحوم المجمدة بفتاوى رسمية وكان الغرض هو ضرب اتفاقيات تجارية بين إيران ودول غير مرغوب في ازدهار اقتصادها من قبل الأمريكان.
واصطفى الخميني تنظيمه الخاص من قلب الجناح الشيعي للإخوان المسلمين وقام بأسلمة الثورة الإيرانية والدولة الإيرانية، بينما في واقع الأمر أن ما جرى كان مشروع أخونة، ثم بدأ رحلة التنكيل بالثوار، فقد أعدم المئات من أبناء الطائفة البهائية رغم مشاركتها في الثورة، أو الإسلاميين ذوي الشعبية داخل الأوساط الغربية مثل صادق قطب زاده، ثالث وزير خارجية بعد الثورة، وترك التيار المدني يشكل الوزارة الأولى عقب الثورة ومع أول ترنح أقالهم، بمن فيهم أول رئيس لإيران بعد الثورة «أبو الحسن بن صدر» المنفي حتى اليوم في فرنسا، واستفاد الخميني بأن أولى رؤساء ووزارات الثورة كانت مقبولة لدى أمريكا ما سهل الاعتراف بالجمهورية الجديدة وتلقى أطنانا من صفقات السلاح والتدريب والاستشارات السياسية.
بحلول منتصف عام 1981 كان الثوار ما بين معتقل أو مقتول أو منفٍ، وكان الإسلاميون آخر من انضم للركب الثوري وقد أصبحوا الدولة الإيرانية ذاتها وخضع الجيش والشرطة والمخابرات لمكتب الإرشاد، وجرى استفتاء شكلي في 1 ابريل 1979 للموافقة على إعلان الجمهورية الإسلامية.
لم يتوقف غدر الإسلاميين عمومًا والخميني خصوصًا بكل من حوله، إذ أتى الدور على الأمريكان أنفسهم، رغم أنه وافق على جميع مخططاتهم حيال الاتحاد السوفيتي وافتعال الحرب الخليجية الأولى مع العراق لاستنزاف ثرواته، بل قدمت إيران دعمًا لوجستيًا للإرهاب السني في أفغانستان ضد السوفيت ولاحقًا في الشيشان وباقي جمهوريات القوقاز ضد روسيا الاتحادية وحتى عشية الغزو الأمريكي للعراق وأفغانستان جرت تفاهمات بين البلدين وصولًا إلى الحكومات المشتركة في العراق، ولكن الخميني مثل باقي التيارات الإسلامية لديه أجندته الخاصة التي يرى أن تعاونه مع الأمريكان يكفل له تنفيذها.
والحاصل أنه قبل مغادرة الخميني لباريس متوجهًا إلى طهران مع لفيف من الثوار الذين أتوا لاصطحابه – وقد أعدم بعضًا من هذا الوفد لاحقًا – أتى لزيارته كل من مدير المخابرات الامريكية الأسبق جورج بوش الأب ووزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنرى كسينجر، وتم الاتفاق مع الخميني على حزمة من المكاسب والوعود حال تنفيذ مشكلة ضخمة ضد المصالح الأمريكية في طهران تؤثر في شعبية الرئيس الأمريكي جيمي كارتر في زمن الانتخابات، حيث كان بوش الأب وكسينجر المنتميان للحزب الجمهوري مدعوماين من شبكة مصالح دولية لا ترغب في استمرار الديموقراطي كارتر في البيت الأبيض، وبالاتفاق والتواصل مع الخميني وبوش الأب وكسينجر جرى ترتيب حادثة احتجاز كامل موظفي السفارة الأمريكية في الفترة ما بين 4 نوفمبر 1979 و20 يناير 1981، ويا للمصادفة فإنه اليوم الذي أدى فيه الرئيس الجمهوري رونالد ريجان اليمين الرئاسية عقب هزيمته لجيمي كارتر بعد انهيار شعبية الأخير على وقع أزمة الرهائن في طهران، ويا للمصادفة فإن نائب ريجان كان جورج بوش الأب بينما كان كسينجر أحد مستشاري الظل لهذه الإدارة الامريكية.
غدر الخميني والإسلاميون في إيران بكارتر وبريزنسكي، وسنت ايران الإسلامية سياسة خارجية حتى اليوم تخدم أجندتها الإمبراطورية رغم الحفاظ على قناة اتصال مع الأمريكان وحتى إسرائيل في بعض الأحيان، كما أن إيران كانت بالذكاء الكافي لعدم ترك التنظيمات الإخوانية بيد السعودية أو حتى مصر في الصراع الإقليمي، فلن ينسى الإخوان أن الخميني ورجالاته كانوا يومًا الجناح الشيعي للإخوان، ولن ينسي الخميني ورجالاته الحاكمون في إيران اليوم قوة الإخوان في زعزعة استقرار الخليج ومصر.
لذا لا عجب أن نرى التعاون بين الفريقين رغم محاولات البعض ادعاء عدم وجود هذا التنسيق بدعوي سنية الإخوان وشيعية إيران، ولكن باستثناء الملف السوري، فإن هنالك توافقًا تامًا بين ملالي ايران وأئمة الإخوان في كل القضايا الإقليمية والدولية.
أمريكيًا جرى التوافق في نخبة واشنطن على استغلال ايران قدر الإمكان بعيدًا عن هذي الشيطان الأكبر، فهى البعبع الذي مهد العراق قبل الاحتلال الأمريكي ومن ساعد في تمويل الإرهاب ضد السوفيت في أفغانستان وضد الروس في الشيشان.
البعبع الفارسي الذى جعل الخليج العربي لسنوات يمكث في بيت الطاعة الأمريكي، ثم إنه الوكيل الإقليمي الذى عمل مع إدارة باراك أوباما مرارًا، ويبقى السؤال: هل شبكة المصالح الأمريكية التي وقفت خلف دونالد ترامب راغبة فعلا في تفكيك قناة الاتصال مع إيران وتفكيك دورها الإقليمي في الشرق الأوسط بعد 16 عامًا من المكاسب غير المقصودة في سنوات جورج بوش الابن والمقصودة في سنوات باراك أوباما، أم تكون سنوات ترامب مكسبًا جديدًا للنظام الإيراني؟.
ختامًا: تبقى الحقيقة أن أسلمة إيران أتت على يد أبناء تنظيم الإخوان المسلمين في إيران وهما روح الله الخميني وآية الله صادق خلخالي، وأن أخونة وهدم الجيش الإيراني أتتا على يد كادر إخواني هو مصطفى شمران، وأن تسليم ايران لهذه الجوقة الإخوانية أتى على يد الأمريكان في زمن جيمي كارتر ورونالد ريجان، ولعل هذا يبرر البيان الجماعي لكل تنظيمات الإخوان في العالم، خاصة في مصر والخليج، المرحب بانتصار ثورة الخميني على الشاه وسط دهشة وفزع العروش الخليجية

ليست هناك تعليقات:

المشاركات الشائعة

Popular Posts







أخلاءالمسئولية



جميع الاراء المنشورة في الموقع تعبر الرائ الشخصي لكاتب المقال

أشتري أدوات العناية بطفلك من موقع أمازون ليصلك لباب بيتك

أعلان ممول

فرصة بيع محل بشارع الهرم 100 متر

للبيع لعظيم محل 100 متر بشارع الهرم الرئيسي بمدخل اوتيل له واجهة اكتر من 8 متر على الشارع المريوطية
من الداخل
من الداخل على الواجهة
مواصفات المحل
1- مفروش فاترين ورنو
2- الارضية كلها رخام
3- جاهز للنشاط فورآ
4- ينفع نشاط جواهرجي - بنك- شركة اتصالات - كافية - بتزا هوت - كنتاكي -ماكدونالدز
5- الديكور تحفة فنية من الخشب
المخابرة على رقم 201112287572+ للجادين فقط

المتابعون الأوفياء

المشاركات الشائعة

dmwduuzy0jqo8ndzx.html